جواد شبر

263

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

محمد بن الحسن بن عيسى بن محمد بن أحمد بن مسلّم - بتشديد اللام - العدناني الحلوي . يلقب بالجمال . ويعرف بابن العليف الشاعر . نزيل مكة وكان كثير الشعر يقع له فيه أشياء مستحسنة ، وكان يغلو في استحسانها ، بحيث يفضل نفسه فيها على المتنبي وأبي تمام . وعيب عليه ذلك مع اشعار له تدل على غلوه في التشيع ، وله مدائح كثيرة في جماعة من الأعيان منهم : الأشرف صاحب اليمن ، والامام صلاح بن علي الزيدي صاحب صنعاء ، وامراء مكة : الشريف عجلان بن رميثة ، وأولاده الامراء شهاب الدين أحمد ، وعلاء الدين علي ، وبدر الدين حسن ، وابن عمهم عنان بن مغامس . واجازه عنان على بعض قصائده فيه . وهي التي أولها . بروج زاهرات أو مغاني . بثمانية وعشرين ألف درهم على ما بلغني . ونال أيضا من الشريف حسن : صلات جيدة وله فيه مدائح كثيرة حسنة . وانقطع اليه في آخر عمره نحو اثنتي عشرة سنة حتى مات بمكة في ليلة الجمعة سابع رجب سنة خمس عشرة وثمانمائة . ودفن في صبيحتها بالمعلاة . ومولده سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة بحلى . أقول وروى شعره في الامام صلاح بن علي كما مرّ . وفي نظم العقيان في أعيان الأعيان للسيوطي ص 106 ترجمة لولد الشاعر قال فيها :